مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم



يشرفني أن أدعوك .. أخي وصديقى الحبيب .. قد جمعتنا الدواة والقلم .. كتبنا سوياً .. كتبنا على دفاترنا كل الحب .. إلتقينا .. وصافحنا الود .. استقينا حروفنا من محبرة الأخوة والصداقة والمحبة .. أشكر الأيام التي جمعتني بشخصك .. وأشكر الأقلام التي دفعتني لصحبتك .. وأشكر كل المواقف التي أدنتني من أوراق حياتك .. لك في قلبي كل المعزّة والأحترام والحب .. أشاطرك هنا أسمى تعبير عن الذات .. " الأدب الرفيع " ... قلمي سيرافق قلمك .. سنتجول في رحاب الكلمات والمعاني .. سنعبر جسوراً ثابتة من الأماني .. ونكتب إحساساً يفيض وداً وحباً واحتراماً .. وأنا معك .. في رفقتك .. على العهد .. سأبقى وفية لشخصك .. دمتَ ودامت أخوتنا .. صداقتنا .. محبتنا ..



----------

الأخت والصديقة الغالية والحبيبة .. اعتركت كلماتك كل بواطن الحس في نفسي .. تتناقل بي ممسكة بتلابيب فكري .. وزناد كلماتي .. كم كان لتلك المقدمة من احتوائها للروح ، ودرء الألم من المعاني والقوة و التي مارست ضغوطها علينا تارة لتهطل بنا كأمطار حارة في صيفية العمر ، وتارة تغمرنا بهدوء الفكر في خريفه .. من زخم المعاني في عباراتك كعادتك ، بسموه ورقيه ورفعته واتزانه دون مواربة أو خجل ، تمتطي المضمون دون جنوح أو ثوره ، لتصلي إلى القلوب .. لك كل التقدير والأمتنان والأحترام على ما تقدمتِ به سلفاً ، وعلى نبل الخلق في العبارات والتي أيقظت في نفسى صهوة جموح الفكر .. لنعتلي قمم من السمو معاً .. دمت لي رفيقة .. وأخت .. وصديقة ..


السبت، 7 أغسطس 2010

من صنع أيدينا..


لا يبقى الفكر على وتيرة واحدة

تتلاحق خواطر الواقع في العقل البشري

لتغير مزاجاً كان سائداً لفترة

فينقلب في لحظات

إلى شعور مغاير تماماً عما كان عليه منذ برهة قصيرة

يتألم القلب ساعات.. و يرقص فرحاً ساعات

يتعب التفكير غالباً من كلمة تُقلِق و تُنهِك

و يرتاح و يهدأ .. من غبطة لسماع كلمة تُبهِج و تُسعِد

تتالى الزفرات.. في كلا المزاجين

فإما أن تكون صادرة عن قلب مفعم بالسعادة..

فتخرج .. لتريح أنفاساً هنيئة

أو أن تكون صادرة عن قلب مثقل بالهموم..

فتخرج .. لتريح أنفاساً سقيمة

و في كلا الحالتين ..

هي خارجة .. خارجة

مطروحة ..

ليبقى.. تناقض الحياة..


دائماً في مدٍّ و جزر..

يتمطى.. و يتقوقع

في رفقٍ أحياناً.. و في هوجاء أحياناً أخرى

ليصوّر واقع..  من صنع أيدينا..
.
.
مايسة

الخميس، 5 أغسطس 2010

قرار بالانتحار ..../ الشهاوي

إحتواء ..
تجسد لك ..
وحدك ..
،،،،
نعم ..
غريبتي ..
يا أنا .. أنتِ ..
سئمتك ..
وسئمت راياتك البيضاء ..
وسئمت ما بقى مني ..
حتى أنوثتي .. سئمتها ..
سئمت الأحبار المنثورة على الأوراق ..
سئمت الفكر ..
و سئمت العتاب ..
سئمت الحياة فيك ..
سئمت الغياب ..
مللت الترحال بين وديان الحب ..
أو على شطآن العذاب ..
حربٌ .. لا أعرف .. تريدين .. ؟؟
أم معارك .. و انسحاب .. ؟؟
لن أعلن استسلامي الآن ..
ولم أعلن أبداً ..
لن أغترب بعد الآن داخل مداركك ..
ولن أتوه بين شبق أو ضباب ..
....
إلى متى ..؟؟!!
وأنتِ لا تعرفيني ..
أنا ..
إن أضم الحروف إلى صدرك ..
لتستنطقيني ..
إن أمارس الإحساس معك ..
أو إن أجعلك تمارسيني ..
لن أعرف كيف رحلت بداخل متاهاتك ..
لا .. ولم تفهميني .. !!
أنا ..
أنا امرأة أغيب في قلقي ..
كل صباح ..
والألم يعتصر مسائي ..
يتلوني ..
آهات وصياح ..
بما تبقى من الأوتار ..
سأطلق غنائي ..
حدودي السماوية ..
أبكيكِ ..
وأبكى الأيام ..
....
كان هنا ..
يوماً ..
كان بالجوار ..
كم ضحك في غيابي ..
وتناثر على الأبواب ..
بنسيم الأزهار ..
تضرع لي ..
أن أكون هو ..
صلابته .. عزيمته ..
خوفه .. والإصرار ..
قال أني خطيئته الأولى ..
قال أني كل الأسرار ..
وأني بئر ..
وأني وهج ..
وأني نور .. وأني نار ..
كنتُ قصيدته ..
خشوعه .. صلاته ..
كنت الابتسامة ..
والانبهار ..
كنتُ ..
حبات الكرز ..
في حلمه الصيفي ..
وأحاديث الصغار ..
كنتُ لغزه الدفين ..
وتسربل البكاء كالمطر ..
وكل لحظة انتظار ..
....
كم سرت إليك ..
وعدوي تناقلته الأطياف ..
ووجنتاك ممسدتان ..
فتيتان ..
بين راحتا الأقدار ..
أأبكيك .. ؟؟
.. لا ..
فأمطاري جفت ..
وصحرائي ممتدة ..
يعلوها الهدنة ..
وصمت الاختيار ..
....................
أخ في الله
محمد الشهاوي
6/8/2010

يا مالكاً قلبي..

أنادي اسمك في فجر يومٍ جديد

طلع الصبح.. وأنت عن عيني بعيد

يا مالكاً قلبي .. تجول به واهنأ بمزيد

من حبي .. فأنت الحب والعشق الأكيد

تختلف ضلوعي لطلعتك .. "قمري"..

ويزداد الوجد.. لمّا عن ليلي تغيب

"شـمسي" أنت.. نور وضياء نهاري

أتمايل في شعاعك.. حتى المغيب
.
.
مايسة
23/5/2010

قبل الفجر..

داهمني طيفكَ قبل الفجرِ منادياً
أَيا حبيبةً أنصتِي لهمسِ قلبي في أذنَيْكِ

يحكي لكِ قصةَ شوقِهِ المكبّلِ مُناشِداً
همساتَ قلبكِ تسامرهُ وتخطِفُ النومَ من عينَيْكِ

أبثُّهُ لكِ مع نسماتِ اللّيلِ ناعماً
يتغلغَلُ في خصلاتِ شعركِ.. ملاطِفاً وجنتَيْكِ

اِنهضي وعيشي أملاً في أحضاني قابِعاً
واهنَئي بسَهرةٍ معي ولو بعيداً عن مقلتَيْكِ

اِبحثِي عني علّكِ تجديني مُرابِطاً
عندَ البابِ فتحضُنيني شَوقاً بكلتَا ذراعَيْكِ
.
.
مايسة
19/5/2010

سهر .. خبر..

تعبتُ من طول غيابه 
و أعياني بالأمس السهر
بتُّ أقلب الأوراق.. ومن حروفه 
كنتُ قد ناشدتُ السمر


قرأتُ فيها الغرام وأضاءت..
كلماته في الليل كالقمر
قمراً هلالاً وبدراً.. 
وإلى عرينهِ تمنيـتُ السـفر


تحملني إليه الثواني.. 
فأغدو فراشةً في الضجر
تخفق بأجنحتها مسرعةً.. 
علها تأتي منه بالخبر
.
.
مايسة
8/5/2010

سلاماً....

ندهني الحنين لعينيه الواسعتين..
لأكتب فيه شعراً يسر الناظرين..

يلمهني بشعورٍ مني امتلكه..
ويغمرني بشوقٍ أدماه ذلك البين..

سأقرِئُه سلاماً من حبيبة قلبه..
التي احتواها في أيامه بين الذراعين..

وأسأل لروحه السكينة من رحمةٍ
أرتجيها من "الحافظ" الذي جمع القلبين..
.
.
مايسة
7/5/2010

أنثى منفعلة..

نامي حبيبتي في قلبي قريرة العين
واهدئي من غيرةٍ باتت فيكِ مشتعلة

لا تحلمي بغيركِ ساكنةً في الذراعين
ولا تلتفتي لأنثياتٍ في حياتي مرتحلة

أنتِ من سعيتُ لها لأجذب الناظرَيْن
ولأسرقَ الشعور من حروفها منذهلة

أسرجتِ في صدري الهوى فملأ الجناحين
وطار محلقاً فيكِ .. "أنثى منفعلة" !!
.
.
مايسة
6/5/2010

صباحٍ رايقٍ فيك..

صبّحك الله بالخير يا كل الغلا..
صباحٍ رايقٍ فيك يا كل الحلا..

أصبح عليك.. بصوتي و بكلمتي
أدوّر حروفٍ جديدة اتصادق لهفتي

بـ اصبح عليك اليوم يالغالي.. و احتريك
تطل علي من درايش الحب.. تراني بـ احتويك

تهمس لي بإسمي.. تدلعني.. تنطقه بصوتك
اسمٍ... انت اللي اخترته لي.. يازينه !!! حتى في سكوتك

صباحك جوري .. وعطره أتنفسه.. وينتشر فـ دنيتي..
صباحك زِينة مزركشة.. ترقص .. اتّمايل فـ غرفتي..

ابيك ترسمني فـ صباحك .. بسمة رقيقة على شفاتك
ابيك تكتبني فيه.. كلمة تسعدك فـ أعذب لحظاتك

ترويني قصة على صفحات الحب فـ حياتك
وتغزلني من حروفك بوحٍ صِفَا.. فـ دفا غمراتك

صباح أنفاسك على حروفي.. تقراها.. تفتهمها
صباح كلامٍ .. اتقوله.. تكتبه.. و يلتهمها
.
.
مايسة

17/4/2010

حكاية خفوق

تعنّيت في هواه و سردتلله حكاياتي
حكاية خفوقٍ في صدر الغرام يحاتي
 
دِخيلٍ عليه من غير استئذان لنبضاتي
دخل و يازينه.. اتمايل بخفة فـ ركون سكناتي

صارت السكنات خفقات
وراح ياكل من نبضٍ علا.. من بين كل أنّاتي

سرى بروحي و صار الغذا بدمي
وصفا الدم بغذاه .. وصار بعروقي عاتي
 
يهدّ و يعمّر على كيفه
وااانا اناظر حركته.. مشيته.. غادٍ وآتي

شقّ الصدر من قوته
وطلع يرويلي عاللي صادقه فـ خلجاتي

قال لي..
آنا حياة نبضك
آنا دفا قلبك
آنا سكن روحك
آنا عينك اللي كانت تطالعني
آنا شوقك اللي كان يلهبني
آنا اللي خذيت عقلك و تفكيرك
تراني من اليوم قدرك ومصيرك
اصحَيْ على حبي
وهنّيني فـ أيامك
اخذيني دوا.. و اشربيني
مع ماي حياتي.. بخليها حياتك
وان نمتَيْ.. بصير غطاك و مخدتك
اتوسديني.. تراني بكون فرشتك
متعمد ادخل .. والمس شرايينك
متعمد اوصل.. واخترق ترانيمك
أدفّي بردٍ حسيته بقلبي حنيني
أقيد فيكي جمرٍ ذوّب كل مافيني

سكتّ.. وتأمّلت
ومن داخل قلبي تنهّدتْ
تلبكّت..!!
واحتارت شفاتي
تبسّمت..
وسولفتْ..

تراك انت ؟؟؟!!!
انت اللي غيّرت النغم ؟
انت اللي سحبت الألم ؟
انت اللي عشقت نبض قلبه فيني؟
انت اللي جيتني دفا عقب برد سنيني؟

خليك..!!
تراني بـ احتفل فيك
بـ ازرعك جوري فـ جنتي
بـ انثرك ندى فـ غيمتي
بـ احتويك بشووووق لهفتي
وبـ افتخر فيك..
غرامي
فـ حفلتي !!
.
.
مايسة
4/2/2010

ليه يا زمن ؟!!

ليه يا زمن تقسى علينا ؟
ليه يا عمر كده بتروح من بين إيدينا ؟
و احنا اللي فينا مكفّينا !!

مالناش غير الهموم تحفر فينا
و تاخد من نَفَسْنا .. اللي يادوب مكفّينا

تشتري الرخيص و تلتفت لينا
تدفّعنا تمن جراح مالهاش علينا
غير الفرح اللي شالته من عنينا

خَدِتْ منا الراحة اللي ممكن تهنّينا
و خلِّتْ لنا اليأس يصبّح و يمسّي علينا !!
.
.
مايسة
22/3/2010

دنــدنـــة.. ( محمد الشهاوي / مايسة تركماني )





تَسَاقَطْ يا حَرْفَ العِشْقِ في نَغَمِي
غَرَامَـــاً أسْكُبُهُ بَوْحَاً مِـنْ قَلَمِي


دَنْدِنْ بَحُوْرَاً فِيْ رِقَّةٍ وَفِيْ شَجَنِ
وانْفُثْ بَرَاكِيْنَ الإِحْسَاسِ فِيْ حِمَمِ


مايسة

~ * ~ * ~ * ~


الْتَقَطْتُّ حَرْفَ العِشْقِ في نَغَمِكْ
فَبُحْتُ لِلَّيْلِ بِالسِّرِّ وَ بِالنَّجْوَى


وَأَنَا وَالقَلْبُ حِمَمٌ فِي ثَنَى حَرْفِكْ
نُنَاجِي الرُّوْحَ أَنْ تَسْمُوْ وَتَتَجَلَّى


بُحُورُ الشِّـعْرِ صَـدْحُهَا شَجَنِكْ
تُوْرِقَ الأَشْوَاقُ بالمَنَّ وَالسَّلْوَى


محمد الشهاوي
~ * ~ * ~ * ~



الجمال من الجمال يرتوي مني لون جمال العين جمالا
والروح تنتقي غصني تهذب في الصدور فتجنى مقالا
ادن كما يحــلو من الهـوى ومــني فأنا ألق بعيد المنالا


~ * ~ * ~ * ~

راقَ لعيني ما رأيتُ من أبياتٍ ونظمِ شعرٍ
وهل بعدَ ذلكَ الجمالُ ينطقُ حرفٌ جمالا ؟

أنغامٌ حُرّةٌ من ذهبٍ وماسٍ ترنّمــتْ
في عذوبةِ لحنٍ من قلم العربيّ سجالا

يا قلمي ما بكَ لا تمضي قُدُمَاً في خفّةٍ ؟
أَصَرَعَتْكَ دندناتُ رفيقٍ وأقلقكَ السُؤالا ؟

سؤالٌ لا أجدُ لهُ مع حيرتي تلكَ إجابةٌ
ياهادي..اهدِ ضلالتي وأعطني حرفاً مآلا

~ * ~ * ~ * ~

تهواك نفسي و بين مقلتي ترتحل شدوا وإنشادا
كل أهازيج الحب قد تُلت على الروح والأجسادا
فارس ودرعـــي يعود الزمان ويخلد الأمجــــــادا
*
*
*

وأعطيني
من
نهلك
جود الكراما

~ * ~ * ~ * ~

تجود بالكرم سخاءً و تنادي به
أيا عربياً تصدر الفرسان زمانا

ينصاع لقلمك الحرف في حنكةٍ
وتدوخ القوافي في زوايا وأركانا

مجاراتك حربٌ لا أنوي بخوضها
وهل تجاري سهامي رماحَ فرسانا ؟

~ * ~ * ~ * ~  

والعين تدمع للفراق والروح تبــكي فؤادا







كم من ليال أشــرقت طول البعاد سهادا
أشتاق اللقاء فإنني نغم مترنم من الأكبادا


*
*
*

وأعطيني


من
جودك


استرسالا 

~ * ~ * ~ * ~

أشبّك الحرف و أقطّعه بقلمي
فيناشدك إرسالاً و استرسالا

أبحرُ وتقودني قوافي كَلَمِي
لأكتب ما بدأناه شعراً إكمالا

يستفزني حرفكَ أبياً ويلهمني
لأجد أناملي خلفه تلتهب اشتعالا


~ * ~ * ~ * ~
 

أتاني صوتك مترقرقا فنغمت له الألـــــحانا
وبرمش الحـــــياء نظمتكِ نثرا وشعرا وبيانا
سمةٌ أنشدتي فارسة تُخجل الركب والفرسانا

~ * ~ * ~ * ~
طرقٌ و نقرٌ في أذني أسمعه
من أقدام خيولٍ تمتطيها فرسانا

فارساً يجوب بحوراً في غورها
يركل أمواجاً في شعرها وشطآنا

أطلي قلمي ذهباً من شعاع شمسه
فينحني طوعاً لاسمه ورسمه البيانا

~ * ~ * ~ * ~

أيا ما تربو لليلِ على نجمه نغنى للعشاق
أيامي بلون عبير ينادي في الهوى مشتاق
وسكن بالقلب عشق يشتهيني ويشتاق

~ * ~ * ~ * ~

أبدّل حرفاً مكان حرفٍ فيسـكنني
لينثر إحساساً أطال الزنّ بأعماقي

كلام العشق في شطورِ بحرٍ ألوّنه
يحتويني فأرسله مع النسيم رقراقِ

أيا عزيزاً زد في بيتـكَ هنا نغماً
أجده في شعري قيثارةً لأوراقي



 
~ * ~ * ~ * ~ 
 
سألت الروح أن تتجلى 



فراودتنني عينيها بالسماء

* *
تلك التي على الخصر
تفتق الزهر وترنح الخيلاء

~ * ~ * ~ * ~

كل الحـــروف مدارها عينيك ... والعين مدار الكــــون والنجماتِ

إن ُســــألت عن الــروح فإنكِ ... ســـــببُ الحياةِ وهمسة النغماتِ

~ * ~ * ~ * ~

 و سؤال عن الروح يكتبه إجابة
لمعنى في نفسه أرقتني مفرداته


 
غُرِسَ في قلبي بحروف حياته
وسما في نفسي ككل احتواءاته

 
أنظره بعين الهوى في كلماته
و تتهيأ كلماتي لما في خطراته

~ * ~ * ~ * ~

سأكـــون الراوي لك سيدتي ... كمــا لم تروى من قبل الحسناواتِ

تلطفي فعهودي تتلو بدايةٌ ... والدرب عنه ما تباعدت الأمسياتِ


~ * ~ * ~ * ~

لك البداية وليست نهاية
اكتبني حرفاً أكتبك رواية

عهدي لدربك أجمل أمسية
سأتلوها في كل سطرٍ آية  

آية العشق اِنثُرها هداية
على دندنتي أنقى حكاية


~ * ~ * ~ * ~

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

صك ... / مايسة

مستانس يا قلبها بحضوره ..
مليان شوق.. ويكفيك نوره ..

يكفيك قلبه يحبك..
وتكفيك عيونه تناظرك ..
وترسمك شبيه الورد صورة ..

اجلس واسولفله عن أنثى مسحورة ..
بريف عينه .. بحلا وجهه ..
بشي ما شافت قبل ولا صادفت بعمرها ..
وكاهي الحين بحبه مغرورة ..

يناجيها بكلام الغزل..
مثل العسل ..
ويكتبها في تاريخ الأمة أسطورة ..

تغني الفرح بنبض قلبه ..
وتدندن على نغم صوته ..
مواويل العشق..
وياخذها بعيد عن الدنيا ..
ويسكنها فـ مكان ..
لا هو بخيمة ولا هو بمقصورة ..
اهي جنة بحبه معمورة ..

يمشي معاها الخطوة ..
ياخذها بحنان كفوفه ..
يحميها من غدر ..
ويغفيها في قلبه ..
لا هي خايفة ولا هي مذعورة ..

يعاهدها على العمر ..
يبقالها أخو..
رفيق الروح ..
نظر العين ..
والدمعة في وجوده ما تنزل مقهورة ..

لخاطر عيونها ..
يشهر سيفه ..
و يغمده بكيفه ..
في وجوه حامت ..
هامت..
وفـ عينه كانت بيوم منظورة ..

تراها ما هي باقوال ..
اهي افعال ..
كلمة رجال ..
تبقى على حيطان الدهر محفورة ..
على أوراق حياته ممهورة ..

والقلب .. قلبها ..
ما عاد يخفق لغيره ..
ولا ينتظر سيرة ..
ولا يبدل فارسٍ ..
بخيل رجله مكسورة..
.
.
مايسة ..

شجرة التوت.. / الشهاوي

عذرا سيدي .. 
فأنا اليوم .. 
أحمل قنينة العسل .. وحدي .. 
عذرا .. 
أني لم ألتفت إلى بابك .. 
ولم أترك جرعة عسلي اليومية .. 
فأنا اليوم مدرجة ضمن ذاكرتي المطوية .. 
شمسي وشاحها اليوم غيم .. 
وغدا غيم .. 
وبالأمس 
لم تتركني أغادر الحديقة .. 
أو تمنعني من قرأت الجريدة ..  
ولكني أعدك .. 
ألا أفارق الياسمينة .. 
التي بالباب عندك مستكينة .. 
وأنني لن أخطو بين .. زمانك .. 
وأيامي الحزينة .. 
 
سيدتي .. 
مازالت جرة المياه .. في الحديقة .. 
أعرف أنك عطشى مثلي .. 
ممتلئة مثلي .. 
تبحثين عن الفراغ 
بين أوقات الفراغ مثلي .. 
مازال الغدير يحمل نفس الماء .. 
إلى نفس نقطة الالتقاء .. 
صبي لي العسل .. 
اجعليه في الغدير .. 
إن كنت تودين الرحيل .. 
فلقد تذوق البقاء .. 
وتعلم كل دروس الهجر والشقاء .. 
إن كان ودكِ المستحيل .. 
فهو سيرضى بالقليل .. 

 سيدي .. 
أنت تعلم أن عسلي .. 
أفسده الظلام .. 
أفسدته أحلام العذارى .. 
أفسدته أوهام الصبايا .. 
كيف ترجوني أن أعكر ماء الغدير ..!! 

أنتي .. 
فقـــط لا تعلمين .. 
أنك ما زلتي تحلمين .. 
ترفضين .. 
بلا استكانة .. 
أن تفيقي .. 
لماذا تفعلين ..؟؟؟ 
سيهجر البلبل المدينة .. 
سيرفض الملح .. 
من على أغصانك الدفينة .. 
وستُهجرين .. 

لا سيدي .. 
لمـــاذا ...؟؟؟ 
أنت لم تفهم مقصدي .. 
وتلوت صلاتك على جسدي .. 
ولم تُشرع حتى .. في وجهي .. 
إن فجرك .. أضحى فجري .. 
لست وحدك .. ولست وحدي .. 
فنجان قهوتك .. هو رشفتي الأولى .. 
تهذي في صدري .. 
تختزلني .. على مائدتك .. 
وتصنع أبجدياتي .. 
تطرحني مطولا على وسادتك أهذي .. 
تسبيحاتي مدونة عندك .. 
وفراش غربتي .. 

فأنت فاتحة حضوري .. 
وأنت سيد جنتي .. 

----------------
أخ في الله
محمد الشهاوي

عندما تشتعل المدينة / فارس و أنثى


فارس وأنثى
-----------
سيدتي ..
يقودني إليك ..
حدسي ..
أتلفت حولي ..
فلا أجد إلا إحداثياتي ..


***
فأنتِ ..
كل غزواتي ..
وأنتِ قرع طبول الحرب ..
و امرأة لا تهدئ ..
إلا بتغير قراراتي ..


وأنا رمز كوني ..
ملحمتي ..
كلمات الحب الحبلى ..
بالآهاتِ ..


وأنا ..
في العشق ..
سيدتي ..
كالغصن المحترق ..
يتساقط ..
فأحطم كل راياتي ..


اسلم أنكِ ..
طير الشمس القادم ..
وسؤال يقلقني ..
والرعشة وسط إشتهاءاتي ..


وبأنكِ ..
قطرات من عرق ..
تتندى ..
وبأنك فوضى ..
بين خرافاتي ..


وبأنكِ ..
كأس لمساء زهريٌ ..
وبأنك طوقٌ ورديٌ ..
وعبوس فوق كلماتي ..


وبأنكِ ..
قلق الليل ..
وفصول التعب اليومي ..
وأنثاي الأولى ..
وآخر كتاباتي ..
****
أخ في الله
محمد الشهاوي

لليـــل أســـرار..

لِلّيـــل أســرار..
لــو غــاص فيهـــا السُّــهار..
لعرفـــوا منهـــا الأخبـــار..
جميــــلٌ أن يســترقوا الســـمع
لبـــوح عشــقٍ.. لنـــزف حـــرفٍ..
لصـــرخةِ ألــــم.. لجـــرةِ قـــلم..
عشـــاق الليـــل..
هم السُّـــهار.. هم السُّــمار..
يجلســون في ضـــوء القمـــر..
يســـافرون إليـــه.. و يُتعبـــهم الســـفر
ربمـــا أمــــراء.. ربمــــا شــــعراء..
ربمــــا بســطاء.. ربمــــا نـــزلاء..
و ربمـــا دُخــــلاء..
لا يهــــمّ من يُســـامر القمــــر
المهــــم من يحلـــو لــه
في نـــوره الســـهر

* * *

ســـهر الليـــالي ..
أضنـــى من العشـــق حـــالي
توســـدتُ الغيـــوم حـــول القمــــر
علّـــي أنهـــل من بهـــاءِهِ الـــدُّرر
دُرَرَ الشِّـــعرِ.. تتســاقط علــيّ كحبــــات المطـــر
علــى ريشــتي.. فترســـم من بـــديعها صـــور
صـــور ليـــلٍ.. في عتمــــته تــــلألأ البــــدر
في ليــــلة قمـــراء.. ترصـــعت ســـماؤها بالنجــــوم
اصـــطفت برقــــة.. و أزاحـــت عن صـــدري الهمــــوم
تأملتهــــا.. و فـــكّرت ..
إن أعُــــدُّها.. أثمـــــل !!
و إن أتْــــرُكُها.. تــــرحل !!!

* * *
مـــالي يا ليــــل من نجــــومك البــــراقة
مـــالي أرى الظلمـــة.. في ربـــوعك خفــــاقة
يبهــركَ ضــــوء القمــــر..
و تصــــرعُكَ همهمـــاتُ البــشر..
تُناوشُـــكَ عن راحــــة المنـــــام..
و تثلـــجُ صــــدركَ بكثــــيرٍ من الأحــــلام..
هـي تلـــك أحـــلام البـــشر..
تناشـــدها.. تنـــاديها
لتأتيــــكَ ..
مُثقــــلةً بالأفكــــار ..
مُتــــرعةً بالأســـرار..
محمــــلة بالــــورود..
مزركشـــة بالــــزهور
مطيّبــــة بالعطــــور
 
لهــــا في جــــوفك غــــاية
تســـردُها لك مع ألــــفِ حكــــاية
اســــتمعْ.. و أنصـــتْ لكــــلّ روايـــــة
فمـــن دونهــــا..
لا يحـــلو في ظـــلامكَ الســــهر..
إلا علـــى ضـــوء خليــــلكَ القمــــر..
 
* * *

وهــل أبـــدأ أنـــا في إفشــاء الأســـرار؟؟؟؟
أجبنـــي يا ليـــلي..
أتســتمع لهمســي .. وهــل تهمّـــك الأخبـــار؟؟؟؟!!!
أَنصــــتّْ...
لم أســـمع ردّ...
ســوى صـــدى صـــوتي يرتــــدّ !!!!
أيقنــــتْ..
بـــأن الليــــل منصــــتٌ أخــاذ..
لحـــاملٍ في جُعبتــــهِ الأســـرار..
ارتشـــفتُ قهـــوتي..
أشـــعلتُ لفـــافتي..
وبـــدأتُ بحـــديثِ السُّـــهار:
 
* * *

ســـرّي بســـودِاكَ يا ليــــلي..
مظــــلمٌ معتــــمٌ بعتـــــمة الأقــــدار
ســـرّي ما زال دفيـــنَ صــــدري
ولــــم يطـــلع عليـــه في يـــومٍ نهــــار
ربمــــا تكلمــــتُ عنــــه في شـــعري
وربمــــا بـــاح بــــه قلمــــي المُنهــــار
لكنــــه مــافـــتئ يعتــــلج وراء أضـــــلعي
منــــذراً الــــروح التــي تحتضنــــه بإعصــــار
إعصــــاراً إن ثـــــار ؛
يبــــدد الأكـــــوان.. و ينســـف في طريقــــهِ الأســــوار
يــــراكم الدنيـــا على جنــــبٍ.. و ينــــادي بأعلـــى صـــوته ..
 
أنـــــا اليــــوم المغـــــوار..!!!!
ســـأعتلـــي قمــــم بــــوحك يا أنثــــى الأســــرار

ســـأرســـم ســــرّكِ في لــــوحة حيــــاتك.. على جبينـــكِ
وألـــوّنهـــا بلـــون الدمــــار
ســـأنهـــكُ أقــــلامكِ و أنــــاملكِ.. فـــلن تعــــزفين بعــــدئذٍ على الأوتــــار
و لــــن تغنّــــي الدنيــــا في شــــمســك..
و لـــن تــرقـــص حينهــــا في مــــروجـــكِ الأزهــــار..

* * *

ســــأســـلب نظــــر عينيـــــكِ.. كمـــا ســــلبتُ منــــك الليلــــة الرقـــــاد
قـــد اســـتمتعتِ بضيــــاء قمــــري.. و أســــرفتِ كثيــــراً بالســــهاد !!!
ســــأبترُ كــل وريــــدٍ يعطــــيكِ دمــــاً.. و ســـأقطــــع عنــــكِ المِــــداد
ســــأغمركِ بالضجــــر في أوقـــاتك.. و ســــآخذ منــــك راحـــــة الأكبـــــاد
 
* * *
 
آآآآهٍ يا فتــــاتي..
ألــــم تعلمــــي أنــــكِ قـــد صــــرعتِ آذانــــي من الأنـــــات؟؟؟
ألـــم تعلـــمي أننـــي في يـــوم حـــزنكِ.. كنـــت مَلِكَــــــاً للآهــــات..
ألــــم تعلمــــي أننــي في يــــوم ســــعدكِ.. قـــد اجتـــاحتني رغبــــةٌ بالممــــات..؟؟
ألــــم تعلمــــي أني عشــــقتُ فيــــكِ منـــاجاتي.. و ذرفـــكِ للعَبَـــــرات؟؟
و يـــوم حدّثـــتِ الشــمس عن حبّــــكِ .. تقوقعــــتُ أنــــا في الأصــــفاد !!!!!
لا تتألمــــي لمـــا أصـــــابكِ.. فســـببهُ جــــليٌّ أمــــامكِ
لا تنطِقــــي .. و لا تســـكُتي..
ولا تحــــاوري غيــــري من الكــــائنات..
أنــــا الكــــائن في جـــــوفك.. أنــــا الســــامع لهمســـك..
أنــــا ســــرّكِ.. و مــــا تبقــــى من حـــولكِ كلـــه

رُفـــــات....

رَمَـــــاد..

* * *
 
"صمــــتٌ قَتَــــلَتْهُ الكــــلمات"
.
.

مايسة